الشيخ رحيم القاسمي

18

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

إفاداته مدى الدهر ، وأبقاه حتى يفوز بلقاء صاحب الأمر ، حيث إنّه قد تلمذ علي برهة من الزمان ، ورأيته أهلًا لنقل الأخبار المروية عن سادات آل عدنان ، أجزته ، دام ظله العالي ورفع في الدارين محلّه ، أن يروي عنّي ما رويته عن شيخي وأستادي ، خاتم المجتهدين وعلامة المتأخرين ، ذي الفضل الباهر ، أستادنا المرحوم آقا محمد باقر ، من مشايخه نوّر الله ضرائحهم ؛ وعن شيخي وأستاذي وملاذي وعمادي ، ووحيد الدهر وفريد العصر ، السيد مهدي الطباطبائي ، عن مشايخه الآقا سابق الذكر ، والشيخ الفتوني ، والشيخ يوسف البحراني ، نوّر الله مراقدهم ، عمّن سبقهم من المشايخ الأعلام ، حتى تتّصل السلسلة الشريفة بالصادقين عليهما السلام ، من الأخبار المسطورة في الكتب المشهورة ، التي عليها المدار ، من الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار ، وكذا ما تضمّنه كتاب الوسائل والبحار ، على شرط أن يأخذ بالاحتياط في الدين ، ويأخذ في النقل على النهج المبين ، ورجائي منه الا يبرح عن الدعاء لي ، وأن يرجو نجاتي من ربّ السماء ، وأن يهدي لي من أعماله الصالحة إذا نقلت من دار الفناء إلي دار البقاء ، والله ولي التوفيق ، وهو خير رفيق » . وقال الميرزا أبو القاسم الجيلاني القمي صاحب القوانين في إجازته : « أمّا بعد ، فقد استجازني الأخ في الله ، المبتغي لمرضات الله ، العالم العامل الفاضل الكامل ، الآخذ زمام التسديد بالنظر الدقيق ، والحافظ زمام التنقيح بالتدبير والفكر العميق ، الفائز بمواهب المفضال المنعام ولحظات عنايته بالهداية والتوفيق ، ذو الطبع السليم والذهن المستقيم ، الحاج محمد إبراهيم ، ابن العالم العامل العابد الباذل المبرور المغفور ، الحاج محمد حسن الشهير بالكرباسي ، أسبل الله عليه إفضاله وكثر في الفرقة الناجية أمثاله ؛ فوجدته أهلًا للإجازة ؛ لغاية صلاحه ودقة نظره وكثرة احتياطه وغمور فكره . فأجزت له دام فضله أن يروي عنّي كلّ ما اتّضح لي إجازته وتحقّق علي روايته . . . بحق روايتي عن مشايخي العظام وأساتيدي الكرام ، نوّر الله ضرايحهم ، منهم : شيخنا الأعظم وأستاذنا الأكرم ، الإمام الهمام والحبر القمقام ، المحقق المدقق ،